التشخيص

مركز الأمل للخصوبة - التشخيص

ما هي الخطوات المتبعة لتقييم العقم ؟

يتم تقييم العقم باتباع الخطوات التالية:

  1. تقييم التاريخ المرضي للزوجين.

  2. تقييم خصوبة الرجل عن طريق :

  3. تقييم خصوبة المرأه عن طريق :


تقييم التاريخ المرضي للزوجين

1. تقييم التاريخ المرضي للزوجين :

التاريخ الطبي للزوجين مهم جداً, وهو مجموعة من الأسئلة التي توجه لكلا الزوجين والتي تهدف إلى تقصي بعض الأسباب التي قد تؤدي إلى العقم.





2. التقييم لعقم الرجال :

طبقاً لإحصائيات منظمة الصحة العالمية فإن عقم الرجل هو المسئول عن عدم القدرة على الإنجاب فى 40% الى 50 % من الأزواج . وتقييم العقم للرجل لابد و أن يبدأ بتحليل السائل المنوي.

تعطى التعليمات للمريض بالامتناع عن الجماع لمدة 3 أيام ، حيث ان الامتناع لفترة أقل قد يؤدي إلى تقليل كمية السائل المنوي و عدد الحيوانات المنويه ، و الامتناع لفترة طويله قد تؤثر على حركة الحيوانات المنويه .

و من الضروري جمع العينة فى وعاء معقم و عدم الإهمال بفقد أي جزء من العينة كما أن التحليل لابد و أن يجرى فى غضون ساعة من جمع العينة.

تحليل السائل المنوي يتضمن تحديد :

  • عدد الحيوانات المنويه ( ويعتبر عدد الحيوانات المنويه قليل إذا كان أقل من 20 مليون/مل من السائل المنوي ).
  • الحركة ( قلة حركة الحيوانات المنويه تقلل من فرصة حدوث الحمل خصوصاً إذا كانت مصاحبة لقلة فى عدد الحيوانات المنويه ).
  • الشكل الخارجي (الحيوان المنوي الذي له شكل غير طبيعي عادةً يكون غير قادر على السباحه والحركة المؤثره المتقدمة التي تؤدي إلى اختراق البويضة).

    ويوجد نوعان من طرق تعيين الشكل الخارجي للحيوانات المنويه :
    1. الأولى تعتمد على ما إذا كان شكل رأس الحيوان المنوي طبيعي و هي تابعه لمنظمة الصحة العالمية.
    2. الثانية تأخذ فى الاعتبارالشكل و المظهر الخارجي للحيوان المنوي ككل ( معايير كروجر). و هذه الطريقة مؤكدة أكثر لقدرة الحيوان المنوي على اختراق البويضة، و هي لا تتبع في المعامل العادية وتتم خاصةً فى المراكز المتخصصة بالخصوبة .

فحص الجهاز التناسلي والبولي للرجل :
يتم عمل فحص إكلينيكي للزوج ويتم عمل أشعة على الجهاز التناسلي والبولي لمعرفة ما إذا كان هناك سبب يفسر تحليل السائل المنوي الغير طبيعي ويتم طلب تحليل هرمونات إذا لزم الأمر أو تحليل الأجسام المضادة للحيوان المنوي، أو إجراء اختبارات أخرى للرجل حسب كل حالة على حده.

تحاليل الدم
تحاليل الدم تتضمن :

  • تحديد مستوى هورمون ( FSH ) وهو الهورمون المسئول عن إنتاج الحيوانات المنويه .
  • تحديد مستوى هورمون ( LH ) وهو الهرمون المسؤل عن تحفيز الخصيه لإنتاج التيستوستيرون.
  • تحديد مستوى هورمون التيستوستيرون الذي لا يؤثر فقط على تكوين الحيوانات المنويه و لكن أيضاً له تأثير مهم على الصحه الجنسية بما فيها العجز الجنسي ،الإحباط ،الإرهاق ، كثافة العظم وصلابة المفاصل .

3. التقييم لعقم السيدات :

فحص بطانه الرحم باستخدام الموجات الصوتية Saline Infusion Sosography :
في هذه الحالة يتم ملئ الرحم بمحلول الملح الطبيعى المعقم عن طريق قسطرة رقيقة يتم إدخالها من المهبل ثم يتم فحص الرحم بدقه باستخدام الموجات فوق الصوتية لتشخيص ما إذا كان به زوائد أو أورام ليفية أو التصاقات وتتميز هذه الطريقة بأنها سهلة ولا تحتاج الى مخدر ورخيصة التكلفة مقارنةً بالمنظار الرحمي.

الأشعه الصبغية على الرحم والأنابيب

الأشعه الصبغية على الرحم والأنابيب :
هي أشعة إكس على الحوض بإستخدام صبغة خاصة تسمح برؤيه تجويف الرحم وقناة فالوب, وهي تفيد في تشخيص الكثير من الحالات, مثل إنسداد الأنابيب أو وجود أي شيء غير طبيعي فى تجويف الرحم مثل ( زوائد لحمية أوأورام ليفية أو عيوب خلقيه أو التصاقات داخل الرحم ).


تحليل الهرمونات :
يتم إجراء بعض التحاليل لتحديد مستوى بعض الهرمونات التي تلعب دورهاماً في عملية التبويض.

و من هذه الهرمونات ما يلي :

  • هرمون ( FSH ) : يقوم هرمون ( FSH ) الذي يتم فرزة عن طريق الغدة النخامية بتحفيز الحويصلات التي تحتوى على البويضات. ويفيد تحديد نسبة هرمون ( FSH ) في تقييم نشاط المبيض حيث لوحظ أن إنخفاض نشاط المبيض يكون مصحوباً دائماً بارتفاع حاد في مستوى هرمون ال( FSH ).
  • هرمون ( LH ) : يقوم هرمون ( LH ) الذي يتم فرزه عن طريق الغدة النخامية بتحفيز آخر مرحله من مراحل نضوج البويضات و إنطلاقها من الحويصلة وهو ما يسمى بالتبويض. ولكن في بعض الحالات( مثل تكيس المبايض ) قد يؤدي إرتفاع هرمون ( LH ) إلى أثر سلبي على عملية التبويض
  • هرمون الإستراديول ( E2 ) : يعد هرمون ( E2 ) والذي يتم إفرازه من المبيض من الهرمونات المهمة لتهيئة الجدار المبطن للرحم لإستقبال الجنين و تهيئة الإفرازات المخاطية في عنق الرحم لإستقبال الحيوانات المنوية ونقلها لتجويف الرحم. ومن ناحية أخرى فهو يعكس كفائة التبويض أثناء عملية التنشيط كما يفيد في متابعة نشاط المبيض أثناء هذة العملية بهدف منع حدوث أي نشاط زائد والذي قد يؤدي إلى العديد من المضاعفات.
  • هرمون البروجيستيرون : يقوم بالتحضير النهائي وتثبيت الطبقة المبطنة للرحم لإستقبال الجنين. و وجود نسبة منخفضة من هرمون البروجيستيرون يعكس وجود مشكلة فى التبويض.
  • الهرمونات الذكرية : في الحالات العادية يتم إنتاج كميه صغيره من الهرمونات الذكرية مثل التيستوستيرون , و لكن زيادة إنتاج هذه الهرمونات ( وهو أمر قد يحدث في العديد من الحالات المرضية ) يعارض تطور و تكوين الحويصلة و التبويض و تكوين السائل المخاطي.
  • هرمون البرولاكتين : هو المسئول عن حفيزالثدي لإنتاج اللبن أثناء الرضاعة, ولكن زيادة مستوى البرولاكتين عن الطبيعي فى عدم وجود رضاعة يشير إلى جود حالة مرضية أو عارض جانبي نتيجة تعاطي بعض الأدويةالأمر الذي يؤثرعلى نمو البويضات وعملية التبويض بأكملها .
  • هرمون الغدة الدرقية : زيادة أو قلة نشاط الغدة الدرقية يضر بعملية التبويض .
المنظار التشخيصى للرحم

المنظار التشخيصى للرحم :
يتم عمل منظار الرحم بواسطة كاميرا ميكروسكوبية يتم إدخالها عن طريق عنق الرحم للكشف على تجويف الرحم ويتم حقن سائل مثل محلول الملح الطبيعي إلى داخل تجويف الرحم مما يؤدي إلى توضيح جميع ثناياه, ويستخدم فى التشخيص الأكيد لبعض الحالات مثل وجود زوائد لحمية من بطانة الرحم أو أورام ليفية تحت الجداراوالتصاقات فى الجدارالمبطن للرحم أو فى تشخيص العديد من الحالات الأخرى عن طريق أخذ عينة من بطانة الرحم.

كما يمكن معالجة هذه الحالات في ذات الوقت وبدون فترة إقامة زائدة وعادةً ماتتم هذه العملية تحت تأثيرمخدرموضعي أو كلي حسب كل حالة ونوعية التدخل الجراحي .

المنظار التشخيصى للبطن

4Dultrasound

المنظار التشخيصى للبطن :
يتم عمل منظار البطن عن طريق كاميرا ميكروسكوبية يتم إدخالها عبرجدارالبطن لفحص الرحم وقناة فالوب والمبايض. كما يفيد المنظارفى تشخيص وجود أي إلتصاقات فى الحوض أو وجود أي تكيسات دموية في الحوض كما فى حالات الإندومتيريوزيس.


4Dultrasound
الموجات الصوتية رباعية الأبعاد أحدثت أنجازاً غير مسبوقاً في مجال تشخيص أسباب العقم وأمراض الرحم والمبيضين وتشخيص أسباب الإجهاض المتكرر وأمراض الأجنة والحمل الحرج والمركز مجهز بأفضل وأحدث ما أنتج في مجال الموجات الصوتية رباعية الأبعاد Voluson-E6 و الموجات الصوتية ثلاثية الأبعاد أحدثت ثورة في علم الولادة وأمراض النساء وفي فروع الطب المختلفة فهى تتضمن استخدام الألوان – الدبيلور الملون والأبعاد الثلاثية.

معظم أجهزة الموجات الصوتية تعرض الصورة في بعدين فقط أي في مقطع من الجسم حديثا ثم إدخال الموجات الصوتية ثلاثية الأبعاد و رباعية الأبعاد التي تعرض الصورة ثلاثية الأبعاد ولكن مثل السينما الحقيقية هذا يمكن السيدة الحامل من رؤية الجنين وهو يتحرك بصورة مجسمة.

ومميزات الموجات الصوتية رباعية الأبعاد كثيرة جداً نذكر منها :

  1. القدرة على رؤية فائقة الدقة للجنين مما يترتب على ذلك القدرة على التأكد من سلامة الجنين واستبعاد وجود أي أمراض وراثية .
  2. التخطيط لعلاج الجنين بصورة دقيقة أثناء الحمل وبعد الولادة في حالة وجود مرض لا قدر الله.
  3. تشخيص العيوب الخلقية بالرحم وأسباب الاجهاض المتكرر.
  4. إمكانية تخزين الصور بالكمبيوتر أو تسجيلها على اسطوانة لمراجعتها فيما بعد أو أعطاءها للأم للاحتفاظ به
  5. المساعدة على زيادة الترابط والتواصل بين الأم والجنين حيث تكون صور الجنين وحركته أكثر وضوحاً وتجسماً وواقعية بصورة غير مسبوقة.
  6. تحديد النقطة المثالية في الرحم لنقل الأجنة Maximum implantation point والتى تختلف من مريضة اإى اخرى.
  7. متابعة تنشيط المبيضين بطريقة Sono.Avc follicle الأوتوماتكية.
  8. وتجدر الأشارة بأن مركز الأمل يحرص على استخدام أحدث ما وصلت إليه التكنولوجيا الطبية

تحليل ما بعد الجماع :
تحليل ما بعد الجماع يهدف إلى تقييم التفاعل بين الحيوانات المنويه و السائل المخاطي لعنق الرحم في وقت التبويض لتعيين ما إذا كان هناك مشكلة في التفاعل بينهما .

يقوم الفريق الطبي المتميز بمركز الأمل بالتشخيص الدقيق للمرض وتحديد درجة انتشاره وأحدث الطرق المستخدمة للعلاج باختلاف أنواعها سواءاً بالمنظار أوبعملية أطفال الأنابيب والحقن المجهري.